هلْ يحدُث أن يكُون اِكتِمال الشّيء بنقصه..؟؟
خاطرة كُتِبت عن قصّة لوحة..
الاثنين، 16 يوليو 2018
الجمعة، 30 أغسطس 2013
هذه خاطرة لوحة ((حقيقية))
كتبَتها أختي وصديقتي الغالية [حصة التميمي] "1980qw@ "
"تحكي عن قصة لوحتي المنسيّة"
..
تناغمُ ألواني...سعادةٌ لي ( كـ ) رقصةٍ على أنغام ربابة
وفرشاتي بيدي كغصنٍ من الخيزران ....
بحاجة إلى أن يميل....
ومع أول هزّه....صفق اللون....ومالَ عقلُ الذِّكرى....وتلاعبَت بالألوان ...
وعضّ اللّيلُ على شفَتيه بقوة وكاد السقف يضمّها!
هكذا أبدو في كلّ مرةٍ أُمارس فيها ((خطيئة)) الرسم ...
إنها خطيئة لأنني بالرسم أُجرّد مشاعري وأخلقها على ورق ...
أغلق عيناي بتكرار كأنما أمسح بقيّةُ الصّور
أشعر أن عينيّ تقول شكرًا (((لإياك )))
أغلق عيناي بتكرار كأنما أمسح بقيّةُ الصّور
أشعر أن عينيّ تقول شكرًا (((لإياك )))
بإختزالٍ أنيق... جعلتي سهرتي معك إلهام لايُمل !
أقلق كثيراً .. لأن الأفكار تولد دون قلق..
وكأنني عباءة من الحرير...الإلهام يقتلع سوادها من فوق جسدي...
فأجد في بريقه معنى أن تتبرج لوحتي بألوان من الخريف والربيع...
أقلق كثيراً .. لأن الأفكار تولد دون قلق..
وكأنني عباءة من الحرير...الإلهام يقتلع سوادها من فوق جسدي...
فأجد في بريقه معنى أن تتبرج لوحتي بألوان من الخريف والربيع...
عندما تنتهي سأكون حرة ترتدي عباءة الوقار ....
حقيقة الأمر بيني وبين اللوحة قصة لايعرفها ((إلا)) أنا ...
حقيقة الأمر بيني وبين اللوحة قصة لايعرفها ((إلا)) أنا ...
هنا .. أنا ... أعتزل الزمن ...
سكون تام لا تسمع سوى أصداء تراتيل الأفكار في مخيلتي ...
تتلبسني روح الفكرة ..أبدو كجسد لروح غجرية وهي تختال هنا وهناك .. ما بين عقلي وأطرافي ..
الكثير من أفكاري أصابها عسر الحياة .. تتعلق بخيط من الوجود ..
لم أستطع أن أستعيد روح تلك اللوحه ..
سكون تام لا تسمع سوى أصداء تراتيل الأفكار في مخيلتي ...
تتلبسني روح الفكرة ..أبدو كجسد لروح غجرية وهي تختال هنا وهناك .. ما بين عقلي وأطرافي ..
الكثير من أفكاري أصابها عسر الحياة .. تتعلق بخيط من الوجود ..
لم أستطع أن أستعيد روح تلك اللوحه ..
أتسائل أين هي الآن .. ...
لم تمت لوحتي وسأكملها هكذا بدأت حديثي مع ((الفرشاة))
التي خُلقت هكذا ...أميرة حتى مع نفسها...
أشبه ماتكون كما الأنثى التي تشتاق لها باللحظة ....
تأسرُك بحديثها الذي لا يُملّ و بوجهها الأعجُوبة لذلك كانت رفيقتي !
التي خُلقت هكذا ...أميرة حتى مع نفسها...
أشبه ماتكون كما الأنثى التي تشتاق لها باللحظة ....
تأسرُك بحديثها الذي لا يُملّ و بوجهها الأعجُوبة لذلك كانت رفيقتي !
من قال أن الأموات لهم روائح نتنة أيتها (((الفرشاة))) ...
لوحتي لم تمت ..((خمسة أعوام)) مضت وهي تقبع خلف خزانتي ...
مازالت رائحة ألوانها عالقة في مكان (ما) ؟!
هي هاجس يدير رأسي حين أتكلم ككائن يتبسم في حديثه.
مازالت رائحة ألوانها عالقة في مكان (ما) ؟!
هي هاجس يدير رأسي حين أتكلم ككائن يتبسم في حديثه.
بسبب رمزية الحدث واختلاط حقيقتها بالخياال
أريد إكمالها كـ معنى يُفهم ويُفسر ...
أريد إكمالها كـ معنى يُفهم ويُفسر ...
تعلمين مدى حاجتي أن أرسم المشهد في هذهِ الليلة فقط (((ليتحقق))) ..
حتى وإن كان فقط داخل ((عقلي)) ...
وفي صَدري الكثير من التعابير ومن ثم ....لايهم (إكتمالها) أو ( تحقيقها)...
حتى وإن كان فقط داخل ((عقلي)) ...
وفي صَدري الكثير من التعابير ومن ثم ....لايهم (إكتمالها) أو ( تحقيقها)...
قررت أن أستعيد روحها .. مارست كل طقوس إحضار الأرواح ..
بدى لي الأمر أصعب من أن أخلق شيئا من العدم ..
المشاعر لا تتكرر ..لا تعود أبدًا كما كانت ..
أحسست أنني شجرةً دون ظلّ .. سقطَت كل أوراقها الخضراء ..
لم تجد الطّيور مأمن فيها ..ف هربت بعيدًا ببساطة ..
تلتهمني كل لحظات الخوف والشك ..
بدى لي الأمر أصعب من أن أخلق شيئا من العدم ..
المشاعر لا تتكرر ..لا تعود أبدًا كما كانت ..
أحسست أنني شجرةً دون ظلّ .. سقطَت كل أوراقها الخضراء ..
لم تجد الطّيور مأمن فيها ..ف هربت بعيدًا ببساطة ..
تلتهمني كل لحظات الخوف والشك ..
هل أبدأ من جديد ..وعلّقتُ ابتسامتي حين رمقت الباب الخلفـي...
هنا.... كانت نائمه منذ خمس سنوات ...
تمتمتُ بهمساتٍ لايسمعها سوى قلبي ..لا يهُمني إن كنت أشعر بالخوف أو الفشل لقد فقدت لذتها...
قد بدت لي لحظة يأس ..
فأغمضت عيني وأنا أُردّد يا الله يا الله
قد بدت لي لحظة يأس ..
فأغمضت عيني وأنا أُردّد يا الله يا الله
وكأن نورٌ أَنار فكري...لمست بقلبي فكرة غامضة ..
تثرثر في رأسي الصغير وتقول .. ((النقص قيمة المعنى)))..
تثرثر في رأسي الصغير وتقول .. ((النقص قيمة المعنى)))..
يتصارع المشهد في مخيلتي ...وكان له وقع في عيناي
كلما أغمضتها رأيته ((يبرق)) في وجهي
أتمنى دائمًا لو أنني أملك القدرة على تجميد الحياة في اللحظة التي أستيقظ بها كل صباح وأنا في وهج حلمٍ جميل...
قد قيل (الرؤيا على جناح طائرٍ فإذا فُسّرت وَقَعت)
وأنا .... نعم أنا ... قد رسمت حلمي على ورَق ...
ياترى هل سيُفسّر ويقع؟؟
وهل أُغبَط ...عليه أم ....أُحسَد ،،
ياترى هل سيكتمل أم ساكتمله
ياترى هل سيكتمل أم ساكتمله
كرّرتُ الجملةَ الـمُبهمة كثيرًا ..
أَعَدتُ صياغةُ نظْرتي المتفحّصة للـ لّوحة من جَديد ..
قَفزتُ وكأننّي قد خرجتُ من مأْزق الهويّة ..
مأزق القُصور ..
أَعَدتُ صياغةُ نظْرتي المتفحّصة للـ لّوحة من جَديد ..
قَفزتُ وكأننّي قد خرجتُ من مأْزق الهويّة ..
مأزق القُصور ..
مأزق الإهمال ..
يا إلهي .. كانت شفتاي كغيمةٍ تُمطِر القبُلات على تِلك اللّوحة التي عادَت للحيَاة ..
أقلّها في نظري..
سيلزَمُني ألفُ تأتأةٍ لأقُول شكرًا بشكلٍ مُهذّب ....لكِ يا فُرشاتي أَدركْتُ الآن أنّ عدمُ اكتِمالها هُو إتمامُها ...
كانَت طُقوسِي حينَ مارستُ رسمَها... ككائنٍ لا مُنتمِي ...فائضٍ مِن الصّمت ..
هشّــًا كَأنّهُ الفجْرُ الأخيرُ للشّتاء ...
كانَت طُقوسِي حينَ مارستُ رسمَها... ككائنٍ لا مُنتمِي ...فائضٍ مِن الصّمت ..
هشّــًا كَأنّهُ الفجْرُ الأخيرُ للشّتاء ...
لَو متُّ الآن بسكتةٍ كلامية... متأكّدة أنّ قاتِلي يعرفُ نفْسَه جَيّدًا...
تُرى مَن ذَاك الّذي ينثُر في كفّي اللّؤلؤ...
تُرى مَن ذَاك الّذي ينثُر في كفّي اللّؤلؤ...
قَلبي يُحدِّثُني أنّ اِكتِمَال اللّوحة يكُونُ بِه .. واكْتَمل مَا لمْ يَكْتَملُ بِعَدم اِكتِمالَه
وأَنا أُغلِقُ البَاب مِن خَلْفِي .....أُردِّد
النّقصُ (((معْنَى))) الكَمال
النّقصُ قِيمة (((المَعنَى)))..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)